حسين بن حسن خوارزمي

555

شرح فصوص الحكم

[ را ] داده شده بود ، اما اظهار نكرد چنان كه ابو هريره - رضى الله عنى - روايت مىكند از رسول - صلَّى الله عليه و سلَّم - كه : دوشينه عفريتى مىخواست كه قطع صلاة من كند ، حق - سبحانه و تعالى - مرا اقتدار أخذ او روزى كرد ، گرفتم و مىخواستم كه بر ستونى از ستونهاى مسجد او را بربندم تا ولدان مدينه و همهء شما در او نظر كنيد . پس به ياد آوردم دعوت برادر خود سليمان را ، كه گفته بود : « رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ من بَعْدِي » « 17 » . و او را از نيل ظفر بر مراد نوميد و حسرت زده گذاشتم . پس رسول - عليه السّلام - قادر شد اما همچون سليمان طريق ظهور بر آن مسلوك نداشت . ثم قوله « مُلْكاً » فلم يعم ، فعلمنا أنه يريد ملكا ما . و رأيناه قد شورك في كل جزء من الملك الذي أعطاه الله ، فعلمنا أنه ما اختص إلا بالمجموع من ذلك ، و بحديث العفريت ، أنه ما اختص إلا بالظهور . و قد يختص بالمجموع و الظهور . بعد از آن سليمان - عليه السّلام - ملك را نكره ذكر كرد در مقام اثبات كه مفيد عموم نيست ، لا جرم دانستيم كه او ملكى مىخواهد خاص از املاك متعلقه به علم . و مشاهده كرديم كه در هر جزوى از ملك كه خدا او را عطا داده است « 18 » ، ديگرى را مشاركت نيست . پس دريافتيم كه اختصاص سليمان به مجموع آنست كه عطا داده شده است . و به حديث عفريت دانستيم كه او را اختصاص نيست مگر بظهور ، لا جرم محقّق گشت اختصاص او به مجموع أجزاء ملك و ظهور به تصرّف [ 228 - ر ] در ملك موهوب . و لو لم يقل صلَّى الله عليه و سلَّم في حديث العفريت « فأمكننى الله منه » لقلنا إنه لما همّ بأخذه ذكَّره الله دعوة سليمان ليعلم أنه لا يقدره الله على أخذه . فرده الله خاسئا . فلما قال فأمكننى الله منه علمنا أن الله تعالى قد وهبه التصرف فيه . ثم إن الله ذكَّره فتذكر دعوة سليمان فتأدب معه ، فعلمنا من هذا أن الذي لا ينبغي لأحد من الخلق بعد سليمان الظهور بذلك في العموم . و اگر رسول - صلَّى الله عليه و سلَّم - در حديث عفريت نگفتى كه خداى

--> « 17 » س 38 ى 35 . « 18 » قا : شده + است .